
فى اوقات تجد فيها نفسك وحيدا حتى ولو حولك الكثير ولكنك وحيدا بمشاعرك واحاسيسك لم يكن لديك الرغبة فى التحدث تميل الى الصمت فى اغلب الاحيان ترى الحل المناسب الهجر والبعد ورغم هذا الا انك تتألم فلم يكن الهجر حلا يوما ولا سيكن والغريب انك تدرك هذا ولكنك تتمادى وتتخيل انك على صواب فى ذلك رغم اعتراض الاخرين ولكن لما لم تكن انت على صواب عنهم ؟ انك تحس ما لايحسون به فمهما فعلوا لم يصلوا الى درجة احساسك ترى الدنيا بعيون تختلف عن اعينهم تحب بقلبا يختلف عن قلوبهم فمهما تشابهنا فى اشياء تبقى الاختلافات بيننا وتلك طبيعتنا فمن الصعب ان ترى الدنيا بعيون الاخرين ومن الصعب ايضا ان تقبل ما يقولون لانهم عندما يقولون لا يحسون بما تحس فلكل منا طريقته الخاصة فى تعاملاته فنحن نختلف فى طريقة حبنا والتعبير عن مشاعرنا وايضا نختلف فى طريقة التعبير عن الغضب والانفعال وايضا نختلف فى طريقة تعاملنا مع الناس الاختلاف قائم مهما حدث ولكن لما لا يدرك الاخرون هذا الاختلاف؟ من السهل ان تجد نفسك فى هذه الحياة وحيدا ولكن للاسف لا تجد معك سوى الحزن والدموع فى اوقات تتمنى فيها ان تكون حجرا لكى لا تحس ولا تتألم ولا تحمل للحياة هما وفى اوقات اخرى ترى فيها انه من الافضل ان تعيش اللحظة وتنسى كل لحظات الحزن وتحاول ان تظل مع السعادة وتبتعد عن الحزن وفى اوقات تحب ان تجد نفسك فيها مع الناس تشاركهم فرحهم وحزنهم
ولكن خير الاوقات هى التى تجد فيها نفسك راض عما تفعل وترى الاخرون لا ينظرون اليك بنظرة الاستغراب والدهشة
تحديث
تحديث
كل سنة وانتم طيبين وبخير ويارب يكون عيد سعيد على الجميع




