
ان من اصعب الاْحاسيس التى يحسها الاْنسان ويمر بها احساسه بالضعف والعجز احساسه باْنه ليس قادرا على اْن يتخذ قرارا واحدا يخصه ويخص مستقبله وحده عندما يحس اْنه انخدع فى اقرب الناس اليه كذب كل من حوله وجرى وراء قلبه واحساسه وعاش على اوهامه ثم اقتربت منه لحظة الندم التى لا تصاحبها الا الدموع والتحسر على سذاجته التى عاشها ووقته الذى اضاعه ودموعه التى لا تتوقف
احساسه بعدم قدرته على مواجهة من حوله بما يقولونه فى حقه وعدم مواجهتهم بهذا الكلام الذى يقال فى لعبة تافهة لا تحوى سوى التافهين والاْغبياء انتهت هذه اللعبة ومازال التافهين والاْغبياء يتذكرونها ويتكلمون عنها ويسيئون الى لاعبيها رغم كونها لعبة صادقة وحقيقية خاليه من الغش والكذب والخداع
سيظل الاْحساس بالضعف مستمرا يتوقف اللسان عن الكلام عندما يقرر اْن ينطق ويدافع عن نفسه ويواجه كل ما قيل فى حقه ويظل الصمت
هو عنوان هذا الانسان كان صامتا وسيظل صامتا حتى ولو كان هذا الصمت يفهم بطريقة اْخرى حتى ولو كان يسىْ اليه فهو تعود على ذلك
وليس قادرا على ان يغير ما تعود عليه ونشاْ عليه ولكن الى متى سيظل هؤلاء منشغلين بغيرهم وما يفعلوه ؟؟
الى متى سيظلوا مرتدين هذا القناع الذى يخفى كذبهم وغشهم وخداعهم ؟؟
بس خلاص المهم نسيت اقولكم انا نجحت الحمدلله





